سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
101
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
اليه عويمر بن الحارث فقال : انّ امرأتى زنت بشريك بن السّمحاط فاعرض عنه ، فاعاد اليه القول فاعرض عنه ، فاعاد عليه ثالثة فقام و دخل ، فنزل اللّعان فخرج اليه و قال : ائتنى باهلك فقد انزل اللّه فيكما قرآنا ، فمضى فاتاه باهله و اتى معها قومها فوافوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يصلّى العصر ، فلمّا فرغ اقبل عليهما و قال لهما : تقدّما الى المنبر فلا عنا ، قتقدّم عويمر الى المنبر فتلا عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آية اللّعان [ و الّذين يرمون ازواجهم ] الآية فشهد باللّه اربع شهادات انّه لمن الصّادقين و الخامسة انّ غضب اللّه عليه ان كان من الكاذبين ، ثمّ شهدت باللّه اربع شهادات انّه لمن - الكاذبين فما رماها به . فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : العنى نفسك الخامسة فشهدت و قالت فى الخامسة : انّ غضب اللّه عليها ان كان من الصّادقين فيما رماها به فقال لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اذهبا فلن يحلّ لك و لن تحلّى له ابدا . فقال عويمر : يا رسول اللّه فالّذى اعطيتها فقال : ان كنت صادقا فهو لها بما استحللت من فرجها و ان كنت كاذبا فهو ابعد لك منه . متن : ( و المعني بالمحصنة العفيفة ) عن وطء محرم لا يصادف ملكا و إن اشتمل على عقد ، لا ما صادفه و إن حرم كوقت الحيض ، و الإحرام ، و الظهار فلا تخرج به عن الإحصان ، و كذا وطء الشبهة ، و مقدمات الوطء مطلقا ( فلو رمى المشهورة بالزنا ) و لو مرة ( فلا حد و لا لعان ) بل يعزر .